الاثنين، 8 ديسمبر 2008

اعتذار مؤلم

لِـمَ تكابر يا هذا؟!
هل يعجبك تذللي لك؟!
أم أنك تريد مجرد سبب!!
.
.
انتظرتك بكامل حلتي اليوم
أول أيام العيد
وها أنت تختلق عذراً لترحل دون أي كلمة
وتتركني مشلولة التفكير
ولم يكن تفكيري سوى بك ولك!!
.
.
لم أدرك بأن لك قلباً قاسي
حتى وجدتني اليوم اتألم بسبب نبضه!!
وليته توقف عن النبض قبل أن يؤذيني!!
.
.
يبدو باني كنت ساذجة جداً
وقد ارسلت لك اعتذار يجب ان يكون منك انت لا أنا
ولكن ترقب "لحظة وداعي" اليوم!!

ليست هناك تعليقات: