دائماً أبتعد عن التدوين،،
لأجدني أعود إليه متعبه أكثر محملة بالحنين أكثر وضعيفة أكثر،،!
مرت سنة منذ آخر مره أعتمدت فيها ما كتبت،،!
بعد مرور عام،،
لم أشعر بأن الأيام مضت سريعاً هكذا!! ظننت بأنني كنت متواجدة بين أحرفي وأرسمني منذ هنيهة لعلي أعترف بملامحي،،!
ولكن ما حدث هو أنني أزددت غياباً
لربما هذا الغياب أستطيع أن أفسره بأنه حاجتي لعدم الاعتراف بما مررت به،،!
فـ أنا لا أريد أن أكتبني وأن أؤكد بأن ما مررت به واقع!!
بل أفضل أن أعتبره أحداث عابره حدثت بين الوعي واللا وعي،،
ماذا تغير؟؟
بدأت أتحاشى الوقوف أمام المرآة والنظر إلى ملامحي،،
لأن آثار الحزن جلية ومرسومة بدقة متناهية ويخيفني ذلك،،
أصبحت أكثر حساسية بحيث أن دموعي تنهمر بمجرد ان أنفرد بنفسي،،
وكأنني أتجرد من ذاتي وأشهد على مراحل البؤس وأبكيني حسرة،،!
أصبحت أتقرب إلى الله أكثر راغبة وراجية بأن يغسلني ويطهرني من كل هذا الحزن الشيطاني من كل هذا الحزن،،
لا رغبة لي في الحياة كما كنت أرغبها سابقاً،،
وحين أرى البعض مازالو يلهثون وراءها ابتسم وأردد ليتهم يعلمون،،
لماذا أكتب الآن؟؟
لأنني بحاجة للاعتراف بأنني على شفا حفرة من الانهيار،،
ولكن لا بأس،،
لابد من أنه عام الحزن لا أكثر ولا أقل،،!
كلمة أخيرة::
شكراً لكل من سيقرأ هذا الحزن
لأجدني أعود إليه متعبه أكثر محملة بالحنين أكثر وضعيفة أكثر،،!
مرت سنة منذ آخر مره أعتمدت فيها ما كتبت،،!
بعد مرور عام،،
لم أشعر بأن الأيام مضت سريعاً هكذا!! ظننت بأنني كنت متواجدة بين أحرفي وأرسمني منذ هنيهة لعلي أعترف بملامحي،،!
ولكن ما حدث هو أنني أزددت غياباً
لربما هذا الغياب أستطيع أن أفسره بأنه حاجتي لعدم الاعتراف بما مررت به،،!
فـ أنا لا أريد أن أكتبني وأن أؤكد بأن ما مررت به واقع!!
بل أفضل أن أعتبره أحداث عابره حدثت بين الوعي واللا وعي،،
ماذا تغير؟؟
بدأت أتحاشى الوقوف أمام المرآة والنظر إلى ملامحي،،
لأن آثار الحزن جلية ومرسومة بدقة متناهية ويخيفني ذلك،،
أصبحت أكثر حساسية بحيث أن دموعي تنهمر بمجرد ان أنفرد بنفسي،،
وكأنني أتجرد من ذاتي وأشهد على مراحل البؤس وأبكيني حسرة،،!
أصبحت أتقرب إلى الله أكثر راغبة وراجية بأن يغسلني ويطهرني من كل هذا الحزن الشيطاني من كل هذا الحزن،،
لا رغبة لي في الحياة كما كنت أرغبها سابقاً،،
وحين أرى البعض مازالو يلهثون وراءها ابتسم وأردد ليتهم يعلمون،،
لماذا أكتب الآن؟؟
لأنني بحاجة للاعتراف بأنني على شفا حفرة من الانهيار،،
ولكن لا بأس،،
لابد من أنه عام الحزن لا أكثر ولا أقل،،!
كلمة أخيرة::
شكراً لكل من سيقرأ هذا الحزن
هناك 4 تعليقات:
شكرا على الحزن الجميل
الشكر لك أخي الكريم على قراءتك هذا الحزن..
ابتسمي .. أرجوك .. ﻷجلنا فقط !!
الابتسامة لا تفارقني ،،
ولكنني احتفظ بالكثير من الحزن الذي تحاول ابتساماتي أخفاؤه،، ف شكرا شكرا لكل من يساعدني على رسم الابتسامة :)
إرسال تعليق