(تلك الليلة)
عم الظلام .. الهدوء
بدأت الرياح باثبات وجودها
تلتها العواصف
سَـكـَن الليل
خلف دمار شامل
.
.
(عند الفجر)
مازلت مستيقظة .. مذهولة
ألجمتني الصدمة
بدأت استوعب ما حدث
فلم استطع الكلام
.
.
(عند المساء)
ها انا ذا لم أتحرك
أبحث عن رماد .. حطام
أو أي شيء يزيل غموض ما حدث
.
.
(بعد أيام)
صحوت من صدمتي .. وحيدة
يتيمة .. فقيرة
بل أكثر
فقدت كل ما أملك
وفقدت قلبي
إذاً أنا من عداد الأموات
ولكن
أين مراسم دفني؟؟
ألم تبدأ بعد؟؟
ألم يعلم أحدٌ بموتي؟؟
أين الجميع؟؟
.
.
(بعد شهر)
مازلت في نفس المكان
أبكي حالي
وألملم شتات روحي
تخليت عن بقايا قلبي
ولكن ما زالت البقايا عالقة بي
فـ كيف لي أن أنسى شخصاً
ملكني
عشقني
هجرني
كيف لي أن أصف حجم الأسى الذي سببه فراقه؟؟
لأكون صادقة
فهي لم تكن الزوبعة الأولى التي يثيرها
فلقد فارقي عشرات المرات
ولم تكن تلك الطعنه الأولى التي أتلقاها منه
ولكن بدأت باستقبال طعناته بصدري لا بظهري
ولم تكن تلك أولى صدماتي به
ولكن هي أقساها وأكثرها ألماً
فأنا لم أعد تلك الفتاة القوية الصامدة العنيدة
فقد أهلكني واستهلكني بكثرة جروحه وبجحوده
.
.
(أين المشكلة؟؟)
مازلت أعشقه بجنون
.
.
من أوراقي القديمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق