الجمعة، 7 مارس 2008

** وهكذا انتهى الحلم **


انسكب الحبـــر
وسقط القلم
وتمزقت الأوراق
علا صوت النحيب
وتزايد انهمار الدموع
ومازلت أرغب بـ البكاء
.
.
يزيد ألم قلبي
ويزداد الجرح اتساعا
لا دواء ولا مواساه
لا صديق ولا حبيب
سوى موت قريب
.
.
لم يعد يهمني وجوده
ولا حتى شروده
فقد اعتدت بروده
دعوه يرحل
لم أعد أرغب برؤيته
.
.
وقف بينهم مصدوما
شلت الصدمه حركته
ضاع في عالم أوهامه
كيف ؟ لماذا ؟ متى ؟ أيعقل ؟
تساؤلات لم يجد لها اجابه
بدأ ينسحب الجميع من حوله
واحدا تلو الآخر
لم يبقى هناك سواه
حتى ظله قرر اللحاق بي
سارع بمنع دمعة حاولت الافلات من سجن عينيه
مازال يكابر ويتحامل على نفسه
.
.
كنت هناك أقف بجانب النافذه
رغم ما حدث مازلت أرغب برؤيته
وفي لحظة ضعف كدت أعود إليه
كدت أرتمي ف أحضانه أبكيه ما حدث
قبل أن أصل إليه كان قد رحل
رحل ورحلت معه أحلامنا
رحل ولأول مره ينفذ لي رغبه
جلست في مكاني
لامست بعض النسمات البارده وجهي
شممت بها رائحة عطره المميزه
رفعت رأسي لأجده واقفاً قربي
مد لي يده ومددت يدي
ساعدني على النهوض
ابتسم وأعتذر مني وقال:لست بهذا الجنون لأتخلى عنكِ
وابتسمت وأعتذرت منه وقلت:ولست بهذا الجنون لأعود إليك
.
.
تبادلنا النظرات وافترقنا
وانتهى الحلم الجميل
...
..
.
(مما خطه قلمي سابقاً)

ليست هناك تعليقات: