الخميس، 3 أبريل 2008

وذرفت أشواقي دموعاً..!

حين يترتكب القلب في حق صاحبه حباً
تؤكد النبضات ولائها التام للقلب
في حين تطيع بقية أجزاء الجسد ذلك الأمر !!
وتعاد صياغة مبادئ وقوانين ذلك الشخص المصاب بالحب !!
.
.
.
( وذرفت أشواقي دموعاً !! )
.
.
.
انصت قلبي اليوم لحوار الأيام،،
واستبق "كعادته" الأحداث،،
وسرت إشاعة في عروقي،،
مفادها :: " إنها تحبك!! "
فأحدث ذلك ثورة ف المشاعر
وانقلاب ف الأحاسيس
وتبعثرت بعض النبضات
بين الواقع والخيال..
.
.
::::
.
.
"وليت في قلبي مالك شريك !! "
.
تلون حينها وجهي بألف ألف لون
وشممت رائحة الموت !!
واختنق قلبي بآلاف العبرات
فكيف لها أن تُسكن غيري في قلبها
و قلبها ملكي وحدي !!
وآآه من كبرياءٍ حطمته الأنثى
وتلاشت عزيمتي في لحظة ضعف
ذهبت إليها بجرح ٍ عميق
لأعود بجرح ٍ أعمق منه !!
.
.
::::
.
.
" هذا إنت ،، دومك متسرع !! "
.
وتشيح بوجهها
وأتقرب منها معاتباً إياها
فكيف لي ألا أتسرع وأنا أحبها
وتثير جنوني بشقاوتها
وتظل تعيد علي بأنها أصغر مني بالآلاف !!
وذلك لأنها تحسب الفارق بالدقائق!!
تترأف بي
وتهمس بهمس هادئ
بأن من يشاركني قلبها هو قلبي !!
فهي تحبني وتحب قلبي !!
وتظن بأنها هكذا تضاعف حبها لي!!
وتتفوق علي مرة أخرى بهدوئها ..
.
.
::::
.
.
" انته ما تحبني !! "
.
ليتها تعلم كم يفقدني أعصابي سؤال كهذا !!
فقد أثبت مئات المرات بأني مولع بها
ولا حياة لي من دونها
وأنها هي وحدها تمتلك قلبي
وهي من تتحكم بنبضاته
وأنفاسها هي أنفاسي
ووجودها قربي هو قوت يومي
وابتعادها ولو بضع ساعات يفقدني صوابي
وأثير زوابع الغيرة
واحس بعجزي فهي لي وحدي !!
يا ألهي أنت أعلم بما أكنه لها من حب!!
وأكرر لها آلاف المرات بأني "مينون حبها "
فتبتسم و تأكد بأن هذا ما كانت ترغب بسماعه!!
.
.
::::
.
.
" روح عني بعيد ،، برايك!!"
.
وحين أغضب تلتزم هي بالصمت
وما أن أنتهي حتى تغادرني بذات الصمت
وتستبدل غضبي بخوفي من فقدانها!!
وأسألها إن أغضبتها
وتجيبني بأنها راحلة
وأتركها لتمضي بذات الصمت!!
وقبل أن تغادرني بلا عودة
نلتقط أنفاسنا
ونتشبث بما جمعنا
و " آخر مره فاهمه "
وهي " آخر مره فاهم "
لنعود أكثر شوقا
ونذرف أشواقنا دموعاً ...
.
.
.
.
وتبقى بعض الأحاديث غير قابلة للنشر !!
ويظل ما كتبته هلوسات نبض حائر!!

ليست هناك تعليقات: