السبت، 5 أبريل 2008

(وهنا انتهي)



ولم أدرك ما حدث

ولم أدرك بأني أحبك

حتى فقدتك!!
.
.
أو ليس هناك من رجوع ؟!

لأخبرك بما حشدته لك من مشاعر؟!

.

.

.


سأتلو عليك تراتيل نبضي

لتعلم كم يحبك قلبي

ولتعلم بأن جنوني أنت مصدره

وإليك إليك أشتاق

وإليك إليك تأخذني الخطوات

ولها أسلم أمري

ف كلي ثقة بأنها ستأخذني إليك

فترقب وصولي

او اقترب مني لأكون منك أقرب

.

.

.

هنا "أنثى" تنتظر عودتك

.
.
.
هنا قلب كنت قد سكنت أرجاؤه
.
.
.
هنا دمع قد أغرقني حزناً على غيابك
.
.
.
متى فقط تحس بما فعلته بي
وتعود إلي
لترسم ملامحي من جديد
وابتسامه منسية
على وجهي الحزين
.
.
.
(ويمر طيفك ويمثل رحيلك)
(ليتركني في حيرة من أمري)
(ولا أقوى بعدها على التعبير)
(ليخونني الحبر وينقطع)
(وهنا انتهي)
.
.
.

ليست هناك تعليقات: