ولم أدرك ما حدث
ولم أدرك بأني أحبك
حتى فقدتك!!
.
.
أو ليس هناك من رجوع ؟!
لأخبرك بما حشدته لك من مشاعر؟!
.
.
.
سأتلو عليك تراتيل نبضي
لتعلم كم يحبك قلبي
ولتعلم بأن جنوني أنت مصدره
وإليك إليك أشتاق
وإليك إليك تأخذني الخطوات
ولها أسلم أمري
ف كلي ثقة بأنها ستأخذني إليك
فترقب وصولي
او اقترب مني لأكون منك أقرب
.
.
.
هنا "أنثى" تنتظر عودتك
.
.
.
هنا قلب كنت قد سكنت أرجاؤه
.
.
.
هنا دمع قد أغرقني حزناً على غيابك
.
.
.
متى فقط تحس بما فعلته بي
وتعود إلي
لترسم ملامحي من جديد
وابتسامه منسية
على وجهي الحزين
.
.
.
(ويمر طيفك ويمثل رحيلك)
(ليتركني في حيرة من أمري)
(ولا أقوى بعدها على التعبير)
(ليخونني الحبر وينقطع)
(وهنا انتهي)
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق