
باقي يومين واكمل 27عاماً ،،
تمضي الأيام سريعاً وأراني ابتعد كثيراً عما كنت أريده سابقاً
حتى أكاد أجزم بأنني أضعتني في إحدى تلك الممرات الضيقة التي مررت بها،،
ولكن
مازال نبضي هو من يؤكد لي بأنني مازلت أنا
ولكنني تعرضت لعوامل التجوية والتعرية،،
في كل عام وفي مثل هذه الأيام تكون الأحزان أقرب لقلبي من الأفراح
وذلك بسبب الأفكار التي تهاجمني في هذه الفترة من السنة،،
لا أعرف لم يجلب الانسان لنفسه البؤس في أوقات يجدر به أن يرتشف السعادة لآخر رمق،،
لذا
قررت هذه السنة ،، ألا أسمح بأي حزن أن يقترب مني طيلة هذا الأسبوع
سأعيش الفرح و سأعيش الحياة كما لم أعشها من قبل
سأتلذذ بعيدميلادي واحتفل واحتفل واحتفل واحتفل حتى أثمل من شدة الاحتفال،،
أيضاً
قررت بأن أبدأ بكتابة بعض الذكريات ،، سأغمض عيناي وأدخل يدي في صندوق الذكريات
لأنتقي بعض مما وصلت إليه يداي وأحكيه ،، قد أتلاعب ببعض الأحداث
وذلك حرصا على مشاعر من قد يتذوق معي ذكرياتي،،
،
،
،
يا إلهـي أرزقني هذه السنة الفرح من حيث لا احتسب
هناك تعليقان (2):
.
.
.
أولاً كل عام وأنتي بخير وصحة وسلامة ..
ربما لأننا لم نجد من نفرح معه لهذا نشعر بالتعاسة عندما تقترب ساعات الإحتفال .. يوم الميلاد .. العيد .. إجازة نهاية الأسبوع ... ألخ
أتمنى من كل قلبي وأتشرف بمتابعة مذكراتكِ وخبراتكِ في هذه الحياة ..
اكتبي بشفافية وبكل صدق فهذا ما ستفيدنا ..
مدونة راقية وأتشرف بالتواجد فيها
وانته بخير وسعادة،،
"ربما لأننا لم نجد من نفرح معه لهذا نشعر بالتعاسة عندما تقترب ساعات الإحتفال .. يوم الميلاد .. العيد .. إجازة نهاية الأسبوع ... ألخ"
ربما !! لان الانسان بطبعه اجتماعي
ولربما لاننا نرغب ف مشاركة تفاصلينا مع من نحب ،،،
شكرا لتواجدك ،، واتمنى ان تكون ذكرياتي ممتعه وجديرة بمتابعتكم :)
إرسال تعليق